مخطط طرق EV يخطط للتوقف بالكامل
تجيب معظم مخططات الطرق على سؤال واحد: هل يمكن لهذه السيارة الوصول إلى تلك النقطة. يجيب Drive Charge Eat على السؤال الذي يطرحه السائقون فعليًا في رحلة طويلة — أين يجب أن أتوقف، وكم من الوقت، وهل هو مكان أريد أن أقضي فيه خمسة وعشرين دقيقة.
النطاق من سيارتك، وليس من كتيب
تحدد طراز سيارتك مرة واحدة ويعمل التوجيه من استهلاكها الحقيقي، المعدل لدرجة الحرارة في ذلك اليوم وارتفاع الطريق أمامك. لا تعني صعود طريق سريع بارد وهبوط واد معتدل نفس الكيلومترات، ومخطط يتعامل معهما على أنهما متساويان هو سبب انهيار الخطط في المرحلة الثانية.
سرعة الشحن التي تتناقص، مثل الحقيقة
تتباطأ الشحن بشكل حاد مع امتلاء البطارية، لذا يقوم المخطط بنمذجة المنحنى بدلاً من افتراض معدل ثابت. لهذا السبب يفضل عادةً شحنتين قصيرتين على شحنة واحدة طويلة: تمتد من عشرة إلى ثمانين هي حيث يكون الشاحن السريع سريعًا بالفعل، والوقت المستغرق فوق ثمانين بالمئة يشتري عددًا قليلاً جدًا من الكيلومترات.
احتياطي تختاره، في نقطتين مختلفتين
تحدد الحد الأدنى من الشحن الذي تريد الوصول به إلى محطة الشحن، وبشكل منفصل الحد الأدنى الذي تريد أن تبقى عند وجهتك النهائية. هذه وعود مختلفة: الأولى هي هامش أمان بين الشحنات، والثانية هي مقدار النطاق الذي تريده في اليد عند وصولك — وهو قرارك، وليس رقمًا ثابتًا.
إعادة التخطيط أثناء القيادة
إذا تركت الطريق، إذا اتضح أن محطة ما ممتلئة، أو إذا كانت التوقعات الحية تقول إنك ستصل تحت احتياطيك، يتم إعادة تخطيط الرحلة من حيث أنت ومن الشحن الذي لديك فعليًا. يتم الاحتفاظ بوجهتك ونقاط التوقف؛ فقط المحطات تتغير.
محطات أقل، مختارة معًا
لا يتم اختيار المحطات واحدة تلو الأخرى. يقوم المخطط بتقييم التسلسل، لأن أفضل محطة أولى هي تلك التي تجعل المحطة الثانية جيدة — الشحن لفترة أطول قليلاً في البداية يمكن أن يزيل محطة لاحقة، والتوقف مبكرًا جدًا يهدر الجزء السريع من المنحنى. كما أنه يزن مدى بُعد محطة مرشحة عن الطريق: شاحن يبعد دقيقتين ويحتوي على طعام يتفوق عادةً على واحد على الكتف لا يحتوي على شيء.
من أين تأتي البيانات
تأتي بيانات الشحن من OpenChargeMap وOpenStreetMap وApple Maps، مع Google كمصدر إضافي. إنها بيانات مفتوحة، مما يعني أنها واسعة ولكن ليست مثالية: تحقق دائمًا من حالة الشاحن عند وصولك. التطبيق هو أداة تخطيط، وليس بديلاً عما يمكنك رؤيته.